توليف الأدلة باستخدام الجداول والأشكال في مقالة المراجعة تمت قراءة 0٪

توليف الأدلة باستخدام الجداول والأشكال في مقالة المراجعة

في مقالة المراجعة، استخدم جدولًا عندما يكون هدف التوليف مقارنة سمات متكررة أو استرجاع قيم دقيقة عبر الدراسات، واستخدم شكلًا عندما يكون الهدف إظهار اتجاه أو عملية أو علاقة يصعب إدراكها من الخلايا وحدها. إذا احتاج الادعاء التحليلي إلى الدقة والنمط معًا، فاستخدم الاثنين بوظيفتين منفصلتين: الجدول للتفاصيل، والشكل للعلاقة، والسرد لتفسير أهميتها.

خريطة قرار التوليف: من سؤال المراجعة إلى العرض النهائي

ابدأ بمهمة المعلومات التي يحتاج القارئ إلى إنجازها، ثم اختر التمثيل الذي يحمل الأدلة بأقل عبء تفسير ومن دون تقوية الادعاء.

عندما تحتاج إلىمقارنة سمات أو قيم دقيقة

استخدم جدولًا: اجعل كل دراسة قابلة للمقارنة عبر حقول ثابتة مثل الهوية والغرض والطرق والنتائج، وأضف الحقول الخاصة بالمراجعة فقط عندما تغيّر التفسير.

عندما تحتاج إلىإظهار اتجاه أو عملية أو علاقة

استخدم شكلًا: مثّل النمط أو التسلسل أو العلاقة المفاهيمية التي تدعمها الأدلة، مع بقاء الارتباط ارتباطًا وعدم تحويله إلى سببية.

عندما تحتاج إلىالدقة والنمط معًا

استخدم الاثنين بوظيفتين مختلفتين: يحتفظ الجدول بالتفاصيل القابلة للفحص، ويُظهر الشكل النمط الكلي، ويشرح السرد لماذا يهم ذلك النمط لسؤال المراجعة.

  1. 1
    حدّد الادعاء التحليلي

    ما الذي يجب أن يفهمه القارئ أو يقارنه أو يتحقق منه؟

  2. 2
    طابق البنية مع المهمة

    حقول قابلة للمقارنة للجدول، أو علاقة مدعومة للأشكال.

  3. 3
    ادمج العنصر مع السرد

    أشر إليه عند موضع الادعاء، ثم فسّر المعنى بدل تكرار المحتوى.

  4. 4
    تحقق قبل الإبقاء عليه

    يجب أن يكون ضروريًا، واضحًا، دقيقًا، ومكتفيًا بذاته بالقدر المناسب.

القاعدة الحاكمة: يجب أن يطابق نوع التمثيل قوة الأدلة؛ لا تجعل سهمًا أو تسمية أو ترتيبًا بصريًا يوحي بعلاقة أقوى مما تدعمه الدراسات.

جدول المحتويات

الاختيار بين جدول وشكل بناءً على مهمة التوليف

استخدم جدولًا عندما تتطلب مهمة التوليف مقارنة دقيقة للتفاصيل المنتظمة أو استرجاع القيم الدقيقة؛ واستخدم شكلًا عندما يحتاج القارئ إلى إدراك الاتجاهات أو الأنماط أو العمليات أو العلاقات.

في الحالات المختلطة، يحدد الادعاء التحليلي أي تمثيل ينبغي أن يحمل الأدلة.

لا يكون الجدول أو الشكل أفضل بطبيعته؛ فكل منهما يخدم مهمة معلوماتية مختلفة.

تطبق المقارنة أدناه خمسة معايير مشتركة—الغرض، وكثافة البيانات، والدقة، ووضوح النمط، وعبء التفسير—لربط خاصية المعلومات الخاصة بالأدلة بشكل مناسب.

المعيارالجدولالشكل
الغرضيدعم المقارنة المنتظمة واسترجاع التفاصيل المحددة.يدعم التعرف على الاتجاهات والأنماط والعمليات أو العلاقات.
كثافة البياناتيستوعب السمات المتكررة عندما يحتاج القراء إلى فحص الخلايا الفردية.يكثف الأدلة عندما يتعلق الادعاء التحليلي بتكوين كلي بدلاً من استرجاع كل قيمة فردية.
الدقةيحافظ على القيم الدقيقة والتفاصيل الفئوية للتحقق المباشر.يؤكد على الموضع النسبي والاتجاه والتسلسل أو العلاقة عندما يكون استرجاع القيمة الدقيقة ثانويًا.
وضوح النمطيتطلب من القراء استنتاج نمط من خلال مقارنة المدخلات عبر الصفوف أو الأعمدة.يجعل النمط أو العلاقة مدركة مباشرة عندما يمكن تمثيلها بيانيًا.
عبء التفسيريضع مهمة المقارنة على عاتق القارئ عندما يجب استنتاج العلاقات من مدخلات متعددة.يقلل الحاجة إلى مسح المدخلات الفردية عندما يتعلق الادعاء التحليلي بنمط كلي، مع اشتراط تفسير العلاقة البيانية نفسها.

على سبيل المثال، قد تبرر الدراسات المُراجَعة نفسها استخدام جدول عندما يعتمد الادعاء التحليلي على التحقق من القيم الدقيقة عبر الدراسات، واستخدام شكل عندما يتعلق الادعاء بالاتجاه أو النمط الذي تشكله تلك القيم معًا.

لذلك يتحكم الادعاء التحليلي في أي تمثيل يناسب مهمة التوليف.

يوضح الرسم التوضيحي المصاحب الانتقال من استرجاع التفاصيل الدقيقة إلى إدراك النمط الكلي للأدلة، من دون تكرار معايير المقارنة.

رسم توضيحي للاختيار بين جدول وشكل وفقًا لمهمة توليف الأدلة

استخدام الجداول للمقارنة المنظمة عبر الدراسات والتفاصيل الدقيقة

تكون الجداول أكثر فائدة عندما يحتاج القراء إلى فحص التفاصيل الدقيقة أو إجراء مقارنة عبر الدراسات للسمات نفسها.

من خلال محاذاة السمات المتكررة في صفوف وأعمدة، تحافظ الجداول على الدقة وتجعل الاختلافات في خصائص الدراسات وطرقها ونتائجها وقيمها الدقيقة أسهل للتحقق.

يكون الشكل أفضل عندما تكون مهمة المعلومات الرئيسية هي إدراك اتجاه أو علاقة بدلاً من استرجاع التفاصيل الدقيقة.

مثال مشروح لسمات دراسية متكررة مصطفة للمقارنة عبر الدراسات

يوضح المثال المشروح كيف تدعم صفوف الدراسات ومجموعة صغيرة من أعمدة السمات المتكررة المقارنة المنتظمة واسترجاع التفاصيل الدقيقة، من دون عرض نتائج دراسية حقيقية.

تشمل الظروف التي تجعل الجدول أكثر ملاءمة:

استخدام الأشكال للاتجاهات والعمليات والعلاقات المفاهيمية

تكون الأشكال مفيدة عندما يعتمد توليف الأدلة على إدراك القارئ للاتجاهات أو العمليات أو العلاقات المفاهيمية التي يصعب استنتاجها من التفاصيل المنتظمة وحدها.

فهي تجعل الأنماط والتسلسلات والروابط بين البنى مرئية، مع بقاء تفسير كل علاقة ممثلة مقيدًا بالأدلة المُراجَعة.

مقارنة بين الأشكال التي تمثل الاتجاهات والعمليات والعلاقات المفاهيمية في الأدلة المُولَّفة

يجب أن تظل العلاقة الممثلة قابلة للتتبع إلى الأدلة المُراجَعة.

ينبغي أن تبقى العلاقة الترابطية الملاحظة مجرد علاقة ترابطية، في حين لا ينبغي تفسير التسلسل أو الاتصال المفاهيمي على أنه علاقة سببية ما لم تدعم الأدلة ذلك التفسير.

بناء جدول توليف الأدلة حول سمات الدراسة القابلة للمقارنة

ينبغي تصميم جدول توليف الأدلة حول سؤال المراجعة وغرض المقارنة، باستخدام سمات الدراسة التي يمكن تطبيقها باستمرار عبر الدراسات المضمنة بدلاً من كل تفصيل مستخرج.

يمكن أن تشغل كل دراسة صفًا بينما تمثل الأعمدة حقولًا قابلة للمقارنة تسجل قيمها أو حالاتها في التوليف.

قبل بناء الجدول، نظّم الأدلة بحيث تظل الحقول المختارة متصلة بسؤال المراجعة ويمكنها كشف أوجه التشابه أو الاختلاف أو الفجوات ذات المعنى.

ينبغي أن تدعم الحقول الأساسية القابلة للمقارنة المقارنة عبر الدراسات، بينما ينبغي تضمين الحقول الخاصة بالمراجعة فقط عندما تساهم مباشرة في الغرض التحليلي.

ابنِ الجدول بتسلسل بحيث يدعم كل قرار مقارنة متسقة عبر الدراسات.

تحقق من الغرض ومنطق الحقول في كل مرحلة قبل إضافة مزيد من التفاصيل.

  1. حدد غرض المقارنة. اذكر ما يحتاج جدول توليف الأدلة إلى كشفه فيما يتعلق بسؤال المراجعة؛ تحقق من أن المقارنة المقصودة يمكن التعبير عنها من خلال صفوف على مستوى الدراسة وأعمدة قابلة للمقارنة.
  2. اختر السمات القابلة للمقارنة. انتقِ سمات الدراسة التي تدعم غرض المقارنة، مع فصل الحقول القابلة للمقارنة بشكل عام عن الحقول الخاصة بالمراجعة؛ تحقق من أن كل حقل مختار يساهم في التوليف بدلاً من تخزين الملاحظات.
  3. وحّد التسميات والفئات. استخدم تسميات وفئات متسقة للمفاهيم المكافئة عبر الدراسات؛ تحقق من أن الفئة نفسها تمثل نفس النوع من القيمة أو الحالة أينما ظهرت.
  4. املأ الجدول باستمرارية. سجّل قيمة أو حالة أو نتيجة كل دراسة تحت الأعمدة المقابلة؛ تحقق من وضع المعلومات المكافئة في حقول مكافئة عبر الصفوف.
  5. تحقق من قابلية التفسير. قارن الصفوف والأعمدة المكتملة لتأكيد إمكانية تحديد أوجه التشابه والاختلاف والفجوات دون إعادة بناء ملاحظات المصدر؛ راجع الحقول التي لا تساهم في ذلك التفسير.

ينبغي أن يجعل الجدول الناتج العلاقة بين كل دراسة وسمة مختارة وقيمة أو حالة مسجلة والآثار عبر الدراسات مرئية.

يكون جدول التوليف مفيدًا تحليليًا عندما تدعم حقوله القابلة للمقارنة تفسير النتائج بدلاً من مجرد أرشفة المعلومات المستخرجة.

ينبغي تأهيل الحقول التي لا يمكن تفسيرها باستمرار عبر الدراسات، أو إعادة تعريفها، أو حذفها عندما لا تدعم سؤال المراجعة.

يوضح الرسم التوضيحي المصاحب التقدم من أدلة الدراسة المنظمة إلى السمات المتسقة ومقارنة قابلة للتفسير عبر الدراسات دون فرض بنية جدولية شاملة.

جدول توليف أدلة مبني من سمات دراسة قابلة للمقارنة للتفسير عبر الدراسات

تضمين هوية الدراسة والغرض والطرق والنتائج الرئيسية

تحدد الحقول الوصفية للدراسة في جدول التوليف كل دراسة وتوفر حقولًا قابلة للمقارنة لتفسير مساهمتها في المراجعة.

تتضمن الحقول الوصفية الأساسية عادةً هوية الدراسة من خلال المؤلف والسنة أو معرّف مصدر مكافئ، وغرض الدراسة أو سؤال البحث، والطرق أو التصميم، والنتائج الرئيسية.

تساعد الحقول الوصفية المتسقة القراء على تمييز الدراسات ومقارنة ما فحصته كل دراسة، وكيف أُجريت، وما وجدته.

يوضح الرسم التوضيحي المشروح هذه الحقول الوصفية الأساسية ووظائفها التحليلية دون الإيحاء بأن الحقول نفسها تنطبق على كل مراجعة.

جدول توليف مشروح يظهر هوية الدراسة والغرض والطرق والسياق أو العينة والنتائج الرئيسية

العينة والسياق حقول شرطية لأن قيمتها التحليلية تعتمد على ما إذا كان السكان أو الإطار أو خصائص الدراسة الأخرى تؤثر في المقارنة التي يتطلبها سؤال المراجعة.

معلومات الجودة أو التقييم شرطية أيضًا وينبغي تضمينها عندما يشكل التقييم جزءًا من طريقة المراجعة، وليس كوصاف افتراضي.

ينبغي أن يظل مستوى التفاصيل المناسب متسقًا بما يكفي للمقارنة دون التوسع إلى معلومات ببليوغرافية شاملة.

ينبغي أن يحدد كل حقل أو يصف أو يضع في سياق أو يسجل معلومات ذات استخدام تحليلي واضح في التوليف.

إضافة سمات خاصة بالمراجعة تكشف الأنماط والاختلافات

ينبغي إضافة السمات الخاصة بالمراجعة فقط عندما تساعد في الإجابة عن سؤال المراجعة أو كشف نمط ذي معنى عبر الدراسات.

تساهم السمة المرشحة في التوليف عندما تكون قيمتها أو حالتها أو فئتها متاحة عبر الدراسات بصورة تسمح بمقارنة تغيّر تفسير الموضوع أو السياق أو النتائج.

السمة التي لا غرض تحليلي واضح لها تضيف تفصيلًا وصفيًا دون تحسين التوليف.

قيّم السمات المرشحة بالترتيب من الأهمية إلى القيمة التفسيرية.

تعتمد فائدة السمات الخاصة بالمراجعة على سؤال المراجعة، والمعلومات المتاحة عبر الدراسات، وما إذا كانت تلك المعلومات تظل قابلة للمقارنة ومتسقة.

قد تكون السمة مهمة، لكنها تظل غير مناسبة للمقارنة عبر الدراسات إذا كانت الدراسات تُبلغ عنها بفئات أو مستويات تفصيل غير متوافقة.

على النقيض، يمكن لسياق أو فئة نتيجة يُبلَّغ عنها باتساق أن تضيف قيمة تفسيرية عندما يميز تباينها نمطًا عبر الأدلة.

على سبيل المثال، حقل سياق يفصل النتائج عبر الإعدادات ذات الصلة قد يساهم في التفسير، في حين أن تفصيلًا وصفيًا لا يغير المقارنة يبقى غير أساسي.

إنشاء أشكال تعبر عن العلاقات المُولَّفة

ينبغي أن يبدأ شكل التوليف بعلاقة مُولَّفة مدعومة بالأدلة أو بنمط من الأدلة، لا بأسلوب بصري مفضل.

ينبغي أن يحدد الادعاء التحليلي البنى أو الفئات أو المراحل أو الروابط أو التسلسل الذي يحتاج الشكل إلى تمثيله.

بعد أن تولِّف الدراسات، ارسم في الشكل فقط العلاقات التي تدعمها الأدلة المُراجَعة.

ينبغي أن يوضح الشكل البصري التوليف دون تقوية علاقة ترابطية إلى ادعاء سببي غير مدعوم.

ابنِ الشكل بتسلسل خطي من اختيار الادعاء إلى التحقق.

ينبغي أن تحافظ كل خطوة على الصلة بين الادعاء التحليلي ونمط الأدلة والتضمين التفسيري.

  1. حدد الادعاء التحليلي. اذكر ادعاء التوليف الذي يجب أن ينقله الشكل؛ تحقق من أنه مدعوم بالأدلة المُراجَعة لا أنه مستنتج من تفضيل بصري.
  2. حدد العلاقة المُولَّفة. حدد البنى أو الفئات أو المراحل أو الروابط أو التسلسل ذا الصلة؛ تحقق من أن نوع العلاقة يتطابق مع قوة الأدلة واتجاهها.
  3. ارسم الأدلة على العناصر البصرية. خصص الكيانات أو المفاهيم المدعومة للتسميات والمواضع والروابط؛ تحقق من أن كل عنصر بصري يقابل أدلة لا علاقة مبتكرة.
  4. بسّط التفاصيل غير الأساسية. أبقِ العناصر اللازمة للتعبير عن نمط الأدلة والادعاء التحليلي مع حذف التفاصيل التي لا تغير التفسير؛ تحقق من أن التبسيط لا يمحو شرطًا أو قيدًا مهمًا.
  5. تحقق من الدقة. قارن الشكل المكتمل بالأدلة المُراجَعة وأكد أن تسمياته وروابطه وتسلسله تدعم التفسير المقصود دون الإيحاء بأكثر مما تثبته الدراسات.

يحافظ الشكل القابل للدفاع تحليليًا على إمكانية تتبع كل علاقة ممثلة إلى الأدلة المُراجَعة ويوضح القيود ذات الصلة من خلال التأهيل المناسب.

التبسيط مفيد فقط عندما يحافظ على نمط الأدلة ولا يحول عدم اليقين أو العلاقة الترابطية أو التسلسل إلى ادعاء أقوى.

ينبغي أن تعكس الروابط بين البنى مستوى الدعم المتاح بدلاً من اقتراح آلية غير مدعومة.

يختتم التحقق العملية بالتحقق من أن الشكل ينقل ادعاء التوليف بأمانة وليس بقوة أكبر مما تسمح به الأدلة.

تحديد النمط أو العملية أو العلاقة التي يجب أن يشرحها الشكل

قبل أي ترميز بصري، اذكر صراحة العلاقة التي سيشرحها الشكل وحدد البنى أو الفئات أو المراحل أو المتغيرات ذات الصلة. نوع العلاقة يحدد قوة الادعاء التي يجوز للشكل التعبير عنها.

حدود العلاقة التي يمكن للشكل تمثيلها
ارتباط
البنى أو الفئات مرتبطة أو متزامنة؛ لا يعني ذلك أن إحداها تسبب الأخرى.
تسلسل
المراحل أو الأحداث تتبع ترتيبًا تدعمه الأدلة؛ الترتيب وحده لا يثبت آلية سببية.
تباين
الفئات أو الظروف تختلف في سمة ذات صلة، ويجب أن يبقى اتجاه الاختلاف ومجاله مطابقين للأدلة.
علاقة مفاهيمية مفترضة
توضح كيف يُفترض ارتباط البنى عندما يدعم التوليف هذا التفسير، مع إظهار التأهيل أو عدم اليقين المناسب.

الحفاظ على اتساق التسميات والروابط مع الأدلة المُراجَعة

ينبغي أن تحافظ كل تسمية ورابط في الشكل على المصطلحات وقوة العلاقة التي تدعمها الأدلة المُراجَعة. لا تستخدم إعادة تسمية تزيينية أو إشارات بصرية تضيف معنى غير موجود في التوليف.

فحص الاتساق قبل اعتماد الشكل

  • المصطلحات: استخدم في التسميات ووسيلة الإيضاح والفئات المفاهيم نفسها المستخدمة في التوليف، وبالمعنى نفسه.
  • الأسهم والخطوط: اجعلها ترمز إلى العلاقة المدعومة فقط؛ لا تجعل اتجاهها يوحي باتجاه أو سببية لا تثبتها الأدلة.
  • الوحدات والمجموعات والمراحل: ميّزها بوضوح عندما تكون ضرورية للتفسير حتى لا تختلط دلالتها بين عناصر الشكل.
  • قابلية التتبع: اربط كل تسمية أو رابط ذي معنى بمفهوم أو علاقة موجودة في الأدلة المُولَّفة.

لا ينبغي لأي عنصر بصري أن يوحي بمعنى أو قوة أدلة تتجاوز ما تدعمه الأدلة المُراجَعة.

دمج الجداول والأشكال مع سرد المراجعة

ينبغي أن تحمل الجداول والأشكال الأدلة المنظمة بصريًا، بينما يشرح السرد لماذا تهم تلك الأدلة لسؤال المراجعة والحجة التحليلية. التقسيم الفعال للعمل يمنع الازدواجية ويمنح كل تمثيل وظيفة واضحة.

نمط دمج عملي من أربع خطوات
  1. 1
    قدّم النقطة التحليلية

    ابدأ بما يحتاج القارئ إلى فهمه أو مقارنته، لا بوصف العنصر البصري نفسه.

  2. 2
    أشر إلى الجدول أو الشكل عند موضع الادعاء

    وجّه الانتباه إلى الأدلة البصرية ذات الصلة في اللحظة التي تصبح فيها ضرورية للاستدلال.

  3. 3
    فسّر بدل أن تكرر

    دع الجدول يحتفظ بالتفاصيل الدقيقة، ودع الشكل يُظهر النمط أو العلاقة، ثم اشرح في النص أهمية ما يراه القارئ.

  4. 4
    طوّر الحجة من التفسير

    اربط أوجه التشابه أو الاختلاف أو النمط المؤهل بسؤال المراجعة، مع الحفاظ على القيود وعدم اليقين.

أما القرارات الأوسع بشأن موضع الجداول والأشكال داخل المقالة فترتبط بكيفية هيكلة المخطوطة، لكن وظيفتها المحلية تبقى دعم التحليل المحيط بدل مقاطعته.

الدمج الفعال يقوم على التكامل بين الأدلة البصرية والنص، لا على تكرار المعلومات نفسها في الشكلين.

الإشارة إلى كل عنصر بصري حيث يعزز الحجة التحليلية

أشر إلى الجدول أو الشكل عندما تدعم أدلته البصرية ادعاءً تحليليًا محددًا. يجب أن توضّح الجملة المحيطة لماذا يحتاج القارئ إلى هذا العنصر، لا أن تحدد موقعه فقط.

الإشارة التوجيهية مقابل الإشارة التحليلية
أضعف«انظر الجدول»

تحدد موقعًا، لكنها لا تشرح ما الذي ينبغي مقارنته أو لماذا يهم ذلك للحجة.

أكثر فائدةاربط العنصر بالادعاء

مثل: «يسلط الجدول الضوء على الاختلافات عبر الدراسات المُراجَعة المرتبطة بهذه المقارنة» أو «يبرز الشكل نمطًا متكررًا يدعم هذا التفسير».

يمكن أن تختلف الصياغة بحسب الغرض التحليلي، لكن ينبغي أن تساهم كل إشارة في الاستدلال وأن يتبعها تفسير يوضح كيف تدفع الأدلة المحددة الحجة قدمًا.

تفسير النمط بدلاً من تكرار العنصر البصري في النص

ينبغي أن يشرح النص معنى النمط البصري بدل إعادة إنتاج كل قيمة أو تسمية ظاهرة بالفعل في الجدول أو الشكل. تتكرر القيم الدقيقة في السرد فقط عندما تكون ضرورية لدعم التفسير.

من الملاحظة البصرية إلى التفسير التحليلي
  1. سمِّ النمط الملاحظ.حدّد تقاربًا أو تباعدًا أو اختلافًا أو علاقة بدل إعادة سرد جميع العلامات والقيم.
  2. حدّد أساسه من الأدلة.اذكر الدراسات أو القيم أو الفئات اللازمة لإثبات النمط، من دون نسخ العنصر البصري في النص.
  3. أضف التأهيل الضروري.قد يعكس التباعد اختلاف النتائج أو السياق أو الطرق، ولا تتحول العلاقة المرئية إلى سببية إذا كان الدعم المتاح يثبت ارتباطًا فقط.
  4. اربط المعنى بالحجة.اشرح ما الذي يضيفه النمط المؤهل إلى سؤال المراجعة والاستدلال الجاري تطويره.
وصف ضعيف

«تظهر عدة دراسات معًا في الجزء نفسه من الشكل».

تفسير أقوى

«يتسق التقارب المعروض مع نمط مشترك، مع ملاحظة الاختلافات السياقية التي تحد من قوة هذا الاستدلال».

يمكن فحص تمييزات مماثلة بين التكرار البصري والتوليف التحليلي في أمثلة على مقالات المراجعة بعد تحديد النمط المحلي وأساسه من الأدلة.

يضيف التفسير مكسبًا معلوماتيًا عندما يوضح معنى النمط وتأهيله وأهميته الحجاجية بدل إعادة ذكر ما يستطيع القارئ رؤيته بالفعل.

التحقق من أن كل جدول وشكل ضروري وواضح ومكتفي بذاته

ينبغي أن يكون كل جدول وشكل ضروريًا وواضحًا ومكتفيًا بذاته بالقدر الكافي للدور المخصص له في المراجعة.

يضيف العنصر البصري الضروري قيمة تحليلية من خلال تحسين الفهم أو المقارنة أو التوليف فيما يتعلق بسؤال المراجعة.

يعرض العنصر البصري الواضح محتوى دقيقًا مع تسميات مقروءة ومصطلحات متسقة، بينما يوفر العنصر البصري المكتفي بذاته عنوانًا أو تسمية توضيحية أو تسميات أو سياقًا آخر كافيًا عند الاقتضاء لفهم معناه.

إذا كانت إزالة العنصر البصري لا يقلل من الفهم أو المقارنة أو التوليف، فأعد النظر في الحاجة إليه.

تعتمد الجودة البصرية على القيمة التحليلية والتفسير الدقيق لا على الكمية أو الجماليات أو التعقيد.

تقيّم الاختبارات أدناه ما إذا كان كل عنصر بصري يتوافق مع سؤال المراجعة، وينقل محتواه بدقة، ويظل قابلاً للتفسير، ويتجنب الازدواجية غير الضرورية مع النص.

ينبغي أن يؤدي الفشل في اختبار إلى مراجعة محددة، أو عند عدم مساهمة العنصر البصري بقيمة متميزة، إلى الحذف.